إعلانات قوقل

القائمة الرئيسية
» الصفحة الرئيسية
» أسماء الأولاد
» أسماء البنات
» أضف إسم جديد

محرك البحث


إعلانات قوقل
الصفحة الرئيسية » وجوه وأعلام » وجوه وأعلام - مالكوم إكس: من أشهر المسلمين وأعداء العنصرية في أمريكا

وجوه وأعلام - مالكوم إكس: من أشهر المسلمين وأعداء العنصرية في أمريكا



وجوه وأعلام - مالكوم إكس: من أشهر المسلمين وأعداء العنصرية في أمريكا





مالكوم إكس

مالكوم إيريل ليتل من مواليد 1925م في أماها في ولاية نبراسكا الأمريكية، وهو أحد أشهر الشخصيات الأمريكية المسلمة. فقد كان قائدا وطنيا مشهورا ذا أصول أفريقية، وكان المتحدث الرسمي لمنظمة أمة الإسلام خلال الخمسينات والستينات من القرن الماضي. تطورت هذه المنظمة، فبعدما كان فيها 40 عضوا تقريبا، فقد عمل جاهدا بعد خروجه من السجن عام 1952م حتى ارتفع عدد أعضائها إلى ما يقارب 40 ألف عضو بحلول عام 1960م.
 كان مالكوم شخصا صريحا وموهوبا ومتعاطفا مع بني جلدته. وقد سعى مالكوم للتخلص من أغلال العنصرية بكل الوسائل المتاحة أمامه بما فيها العنف! وبسبب نجاحه وجرأته إلى جانب بعض أفكاره المتعصبة، فقد اغتاله أعداؤه عام 1965م حين كان يستعد لإلقاء خطاب في منهاتن، وهو مازال شابا لم يكمل الأربعين عاما.
بداية حياته:
كان ملكوم الابن الرابع بين 8 أبناء. والده إيريل ليتل وهو مبشر نصراني، وأمه لويز وهي ربة منزل. وبسبب نشاطات والده في الحقوق المدنية واجهت الأسرة مضايقات متكررة من جماعات من البيض، ونشأ مالكوم في بيئة جعلته من أعداء العنصرية، خاصة بعد اضطرار عائلته للانتقال لمدينة أخرى- متشيجن- هربا من مضايقات البيض، فقد كانت العنصرية في أشد حالاتها آنذاك.
ورغم ذلك لم تسلم العائلة من المضايقات العنصرية هناك أيضا، بل إنها كانت أشد. فقد قام أحد العنصريين البيض بحرق منزلهم. ولاحقا ساء الوضع أكثر بعد اكتشاف جثة والده إيريل ليتل ملقاة على طريق سيارات البلدية عام 1931م. ورغم أن الوقائع تشير إلى أن إيريل مات مقتولا ويغلب الظن بأن عنصريين بيض قاموا بتهديده أكثر من مرة، إلا أن الشرطة حكمت بأن الوفاة كانت انتحارا! ولم تزل الصدمة من الزوجة لويز لفقدان زوجها، وعاش حزنها معها بل تم نقلها إلى مصحة نفسية في عام 1937م، وبعدها انهار المنزل وتشتت الأبناء وعاش مالكوم مع أصدقاء للعائلة.
فترة الشباب المضطربة:
كان مالكوم الإفريقي الوحيد في مدرسة ويست جونيور الثانوية لكنه برع أكاديميا وكان محبوبا لدى زملائه، حتى أنهم انتخبوه رئيسا للفصل، ورغم ذلك كان ملكوم يقول بأنهم يعاملونه كحيوان أليف في الفصل أكثر من كونه إنسانا مثلهم!
وفي سن الخامسة عشر ترك مالكوم المدرسة بسبب تعرضه للاعتداء من أحد معلميه العنصريين. انتقل مالكم حينها إلى مدينة بوسطن للعيش لدى أخته غير الشقيقة إيلا، التي كان يقول عنها بأنها المرأة الأولى التي يفتخر بأنها من أصول أفريقية؛ لأنها تشببه في جرأتها وشجاعتها. وقد عمل مالكوم في تلميع الأحذية، كما وتعرف على أشخاص من ذوي الخلفيات الإجرامية بسبب تنقلاته في شوارع بوسطن، وأصبح لاحقا يبيع المخدرات! وفي وقت آخر حصل مالكوم على عمل آخر في مساعدة عمال المطبخ في قطار رحلاته بين بوسطن ونيويورك؛ مما جعله يسقط أكثر في براثن المخدرات والجريمة. وفي عام 1946م تم القبض على مالكوم بتهم عدة، وحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات.
وخلال فترة السجن كان مالكوم يقرأ بشغف في مكتبة السجن؛ في محاولة لتعويض مافاته من سنوات الدراسة منذ خروجه من المدرس الثانوية. وقد كان بعض من أخوته الذين أسلموا وانضموا لمنظمة أمة الإسلام يزورونه فأسلم لاحقا، على أثر زياراتهم وقراءاته ومراسلته لبعض المسلمين، ثم أصبح أحد أعضاء هذه المنظمة. وعند خروجه من السجن عام 1952 قام مالكوم ليتل بتغيير اسم عائلته الذي يعني "صغيرا" حيث اعتبره نوع من العنصرية، وغيره إلى إكس نسبة للرمز "X" الذي يشير به إلى أصوله الأفريقية غير المعروفة.
حياته الشخصية:
تزوج مالكوم إكس عام 1958م من بيتي ساندرز أحد أعضاء منظمة أمة الإسلام، وأنجبا ستة أبناء كلهم بنات: عتيله وقبيله وإلياسه وجميله والتوأم ملاك ومليكة. وقد أصبحت زوجته شخصية معروفة وناشطة في حقوق الإنسان بعد وفاة زوجها.
وفاته:
في مساء 21 فبراير عام 1965م عندما كان مالكوم يستعد لإلقاء خطاب، قام 3 مسلحين بالانطلاق نحو المنصة وإطلاق 15 رصاصة مرة واحدة من مسافة قصيرة. وقد تم الإعلان عن وفات مالكوم إكس بعيد نقله للمستشفى وكان عمره 39 عاما. وللأسف كان الثلاثة الذين اغتالوه أعضاء في جمعية أمة الإسلام التي تنتمي لها أيضا؛ بسبب نشوب خلافات مؤخرا حيث تطور فكر مالكوم إكس، وابتعد عن البدع والانحرافات التي تؤمن بها منظمة (أمة الإسلام) بعد أدائه مناسك الحج وبدأ بالدعوة للإسلام الصحيح!
وبعد وفاته قام العديد من المعلقين بتجاهل نشاطاته السياسية والروحانية، وانتقاد تعصبه الذي كان يميل فيه إلى العنف والقوة، ولكن يبقى مالكوم إكس أحد الأبطال الأسطوريين المطالبين بحقوقهم المدنية، وقد نشرت عنه عدة منشورات بعد تم عمل فيلم كامل يتحدث عنه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر:    biography.com بتصرف
* منظمة أمة الإسلام تعتبر القوة الأكبر في صفوف المسلمين السود، و للأسف فقد تبنت هذه المنظمة الدين الإسلامي بمفاهيم خاطئة ومنحرفة غلبت عليها الروح العنصرية، وتطورت بعد ذلك وتخلصت من بعض الانحرافات والبدع بحسب قادتها(راجع موقع صيد الفوائد، ورسالة ماجستير لبلال فيلبس عن الفرق الباطنية المعاصرة في الولايات المتحدة بكلية التربية بجامعة الملك سعود ـ الرياض 1405هـ / 1984م. ، وراجع الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي، ط 3 الجزء الأول صـ 360).


المصدر: http://lahaonline.com


مواضيع أخرى من نفس القسم